تاريخ البلدة
18/07/2012

عرعرة 


 

عدد السكان

23,000

بيوت المستهلكين

4,300

الانضمام للاتحاد

2,010

مسطح نفوذ

8,340

نسبة الملكية

11.53%

اعضاء مجلس الادارة

1

 

سميت قرية عرعرة بهذا الاسم للدلالة على موقعها العالي من جبل الخطاف التي تقع عليه ،حيث ورد الاسم في المصادر العربية مقترنا بالجبل.فقد ورد في رسالة بعثها القائد المسلم يزيد بن المهلب إلى والي العراق الحجاج بن يوسف يخبره بها ان الجيش الإسلامي اجبر العدو ان يهرب إلى عرعرة الجبل اي إلى اعلاه. ويقول المؤرخ الدكتور محمد عقل بان معنى الاسم هو غابة عارة .القرية معروفة بأهميتها الاستراتيجية والعسكرية منذ العهد الروماني وبنى الرومان على قمة جبلها قلاع رومانية لتامين الطريق الذي يربط بين المدينة الرومانية قيسارية وبين مناطق الجليل. وقد اكتشف بها العديد من الاثار الرومانية في عدد من الكهوف أثناء تعبيد بعض الطرق في سنوات السبعينات التي اثارت بعض التساؤلات حول الديانة التي كانت سائدة في عرعرة في الفترة الرومانية. من الممكن القول بانه استنادا للاثار وبالاعتماد على الجغرافي والمؤرخ العربي المسعودي فان سكان عرعرة حتى الفترة الصليبية كانوا ينتمون للديانة السامرية. في الفترة الصليبية تم ترميم القلاع الرومانية القديمة لصد الهجمات الإسلامية في منطقة وادي عارة. في عام1265 للميلاد استولى على القرية الظاهر بيبرس الذي اقطع اراضي القرية بين اميرين اثنين من امراء الجيش المملوكي. ذكرت عائلات عرعرة في السجلات العثمانية في القرن السادس عشر وذالك لاول مرة. إلا أن هذه العائلات قد غادرت القرية واستبدلت بعائلات أخرى منذ نهاية القرن الثامن عشر التي ما زالت موجودة حتى اليوم. كانت في بداية القرن التاسع عشر هجرة مصرية مكثفة إلى عرعرة نتيجة هروب الفلاحين من منطقة الدلتا المصرية من عبئ الضرائب التي فرضها محمد علي ونتيجة استقرار بعض الجنود المصريين بعرعرة بعد انتهاء الحكم المصري في سوريا.اشترك العديد من سكان القرية بالجيش العثماني في فترة الحرب العالمية الأولى وتم قطع العديد من غابات الاحراش الطبيعية التي كانت في ضمن اراضي القرية لاستغلالها لعمليات الحرب مما حول مناطق خضراء كثيرة إلى مناطق جرداء تبدو اثارها حتى يومنا هذا. اشترك العديد من سكان القرية في ثورة 1936 وكان لهم دورا كبيرا في معركة وادي عرعرة التي اندلعت بين الثوار العرب وبين الجيش البريطاني الذي قام باستدعاء العديد من الفرق العسكرية من اجل اخماد الثورة التي انتشرت بسرعة في منطقة جنين. كان في عرعرة عام 1948 مركز عسكري للجيش العراقي، وجود الجيش العراقي في عرعرة أدى إلى العديد من اللاجئين الفلسطينين ان يختاروا القرية كمكان امن من القوات الإسرائيلية. في عام 1949 تم تسليم القرية إلى منطقة نفوذ إسرائيل وفق اتفاقية رودوس بين المملكة الأردنية وبين إسرائيل.