زيمر - تاريخ قرى زيمر

13-07-2015 11:48 بتوقيت القدس المحتلة
شارك مع أصدقائك
طباعة

تقع بلدة زيمر في لواء المركز, شمالي المثلث وتتألف من اربعة قرى هي ابثان يمة المرجة وبير السكة. سميت نسبة لوادي الزمر المار بجوار قراها

المرجة بشقيها الشمالي والجنوبي سميت باسمها نسبة للمرج ولكثرة اشجار الزيتون, اما ابثان فقد سميت نسبة للملكة ابتان حيث كانت المنطقة تحت امرتها في العهود الغابرة, بير السكة سميت نسبة للبئر الذي اعتاد التجار وعابروا السبيل المارين في الطريق التجاري القديم باتجاه مصر وبلاد الحجاز المرور بجوارها والشرب من مياها العذبة, واما يمة فقد سميت باسمها نسبةً للقيصر الروماني يخمة

يبلغ عدد سكان البلدة وفقا لاحصائيات المراكز المختصة حوالي ال 5400 نسمة.

زيمر هي بلدة حدودية يعود اصل قاطنيها الى دير الغصون وعتيل في الضفة الغربية, يحدها من الشمال تعاونية مجال ومن القرى العربية جت المثلث وباقة الغربية, ومن الجنوب بات حيفر من الغرب مدينتي الخضيرة, ونتانيا (ام خالد) اما من الجهة الشرقية فيحدها جدار الفصل الذي يمر بمحاذاتها مقتطعا اراضي من عتيل ودير الغصون.

تتميز زيمر بخضارها واشجار الزيتون والصنوبر واللوز والبلوط, حيث اعتاش سكانها في الماضي بغالبيتهم على الزراعة.

تمتاز البلدة بتضاريسها الجغرافية حيت تضم السهل والجبل في الوقت ذاته, جبلي المرجة الشمالية والجنوبية وجبل ابثان هي امتداد لجبال السامرة يليهما سهول البلدة التابعة للساحل

تمتاز البلدة ايضا باثارها العريقة العائدة الى العهد الروماني وبالبيوت التراثية القديمة. بعضها من العهد العثماني.

في زيمر نسبة عالية على الحاصلي على شهادة البجروت تصل اعلى من ال 54% وفقا لاحصائيات المركز العربي للتخطيط البديل وهي نسبة عالية في الوسط العربي.

 

تحفل زيمر ببنية تحتية جيدة فيها مدرسة ثانوية واحدة وابتدائية وإعدادية لأهالي البلدة والثانوية تعتبر مقصد لطلاب القرى المجاورة بالإضافة الى طلاب البلدة. تحفل زيمر ايضا بالعديد من الشعراء والفنانين على المستوى المحلي

نصائح للحفاظ على الماء